المسلماوي: الضربات الأميركية والسعودية تعرقل حصر السلاح وتهدد الاستقرار والاستثمار في العراق

بغداد- العراق اليوم:

حذر عضو مجلس النواب والمتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، فراس المسلماوي، من أن استمرار الضربات الجوية الأميركية والسعودية التي استهدفت مواقع داخل العراق من شأنه أن يعقد جهود الحكومة في حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن هذه التطورات تمثل تحدياً مباشراً للاستقرار الأمني والسياسي في البلاد.

وقال المسلماوي إن الضربات الجوية الأخيرة تشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنها جاءت رغم التزام الحكومة بإجراء التحقيقات بشأن المزاعم المتعلقة بالهجمات السابقة، بدلاً من اللجوء إلى خيارات التصعيد العسكري.

وأضاف أن مجلس النواب قد يلجأ خلال الفترة المقبلة إلى تفعيل دوره الرقابي عبر استضافة الوزراء والقادة الأمنيين المعنيين، أو تشكيل لجنة تحقيق نيابية لمتابعة التداعيات الأمنية والسياسية، وتقييم الإجراءات الحكومية المتخذة حيال هذه التطورات.

وأكد أن أي اعتداء خارجي جديد قد يدفع نحو ردود فعل ميدانية غير محسوبة، بما يهدد الأمن الداخلي ويزيد من تعقيد جهود الدولة في ضبط الملف الأمني، مشدداً على ضرورة عدم تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة للصراعات الإقليمية.

وأشار المسلماوي إلى أن التعامل مع هذه المستجدات يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسساتية، مؤكداً أن حق العراق في حماية أراضيه وسيادته مكفول بموجب القوانين والمواثيق الدولية.

وفي الجانب الاقتصادي، أوضح أن استمرار الضربات العسكرية داخل العراق ينعكس سلباً على بيئة الاستثمار، من خلال تراجع ثقة الشركات والمستثمرين الأجانب، وتأخير تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، وفي مقدمتها مشروع طريق التنمية، فضلاً عن احتمال إعادة بعض الدول والشركاء تقييم مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري مع بغداد.