بغداد- العراق اليوم:
كشف الخبير الاقتصادي رشيد السعدي أن عدداً من الشركات العالمية المتخصصة بنقل المشتقات النفطية اعتذرت عن الاستمرار في نقل النفط العراقي عبر مضيق هرمز، بسبب التحديات الأمنية المتصاعدة وارتفاع تكاليف التأمين والوقود.
وقال السعدي إن الشركات المعنية بعمليات تصدير النفط والمشتقات النفطية العراقية إلى الأسواق العالمية أبلغت الجهات المختصة بعدم قدرتها على مواصلة نشاطها في ظل المخاطر الأمنية التي يشهدها مضيق هرمز.
وأوضح أن الاستثناء الممنوح للعراق من القيود المفروضة على حركة الملاحة في المضيق ما يزال قائماً، إلا أن الشركات الأجنبية أبدت تحفظها على مواصلة عمليات النقل نتيجة ارتفاع تكاليف التأمين البحري وكلف التشغيل، فضلاً عن المخاطر المرتبطة باستخدام الممر المائي.
وأضاف أن العراق يعتمد بشكل كبير على مضيق هرمز في تصدير نفطه إلى الأسواق العالمية، مبيناً أن التسهيلات المقدمة من الجانب الإيراني لعبور الصادرات النفطية العراقية عبر المضيق ما تزال سارية، من دون فرض قيود أمنية أو ملاحية على حركة الشحن.
وأشار السعدي إلى أن استمرار التوترات في المنطقة قد ينعكس على كلف التصدير وأسعار الشحن البحري، الأمر الذي يتطلب البحث عن حلول بديلة لضمان انسيابية الصادرات النفطية العراقية واستقرار تدفقها إلى الأسواق العالمية.
*
اضافة التعليق
ارتفاع حالات إفلاس الشركات والأفراد في ألمانيا وسط الأزمة الاقتصادية
المركزي الأوروبي يرفع توقعاته لتضخم منطقة اليورو إلى 3 بالمئة بـ 2026
من يربح أكثر من ارتفاع أسعار النفط؟.. "أوبك" تكشف مفاجأة
الإعمار تفتتح مشروع ماء الزنكورة في الرمادي ضمن الاتفاقية العراقية - البريطانية
مصر تسدد جميع ديونها لشركات النفط لأول مرة منذ 2011
محافظ الأنبار يعلن تحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول الحنطة