باريس تطلب تحقيقا من المدعي العام في معاملة فرنسيين شاركوا في أسطول الصمود

بغداد- العراق اليوم:

قال وزير الخارجية ​الفرنسي جان نويل ‌بارو الجمعة إن فرنسا طلبت أن ​يحقق المدعي ​العام في معاملة الفرنسيين ⁠الذين شاركوا في ​أسطول مساعدات كان ​متجها إلى غزة في الآونة الأخيرة.

وأضاف بارو ​لإذاعة فرانس إنتر أنه "بناء ​على تقرير طلبته من ‌قنصلنا ⁠العام في تركيا، والذي أبلغني بتعرض مواطنين فرنسيين لاعتداءات ​جنسية وللبرد ​القارس ⁠والضرب والإهانة المتكررة، وهي ​كلها أفعال تشكل ​جرائم ⁠جنائية على الأرجح، قررت أمس إحالة ⁠الأمر ​إلى المدعي ​العام".

وكان ناشطان كوريان جنوبيان وناشط كوري‑أمريكي، احتجزوا على متن سفينتي مساعدات متجهتين إلى قطاع غزة ثم أفرج عنهم هذا الشهر، قالوا إنهم تعرضوا لاعتداء جنسي وجسدي على أيدي جنود إسرائيليين.

واستقل الثلاثة سفينتي مساعدات متجهتين إلى قطاع غزة قبل أن تعترضهم القوات الإسرائيلية وتحتجزهم. وقد أثيرت بعض مزاعم سوء المعاملة سابقا، لكن السفارة الإسرائيلية لدى كوريا الجنوبية نفت احتجاز الناشطين أو إساءة معاملتهم.

وقالت كيم عن الأشخاص الذين سافروا معا "تعرض الرجال للتعذيب بالصواعق الكهربائية، بينما تعرضت النساء للتحرش والاعتداء الجنسي. كنا نسمع أصوات الجنود وهم يسخرون ويصدرون الأوامر، وأصوات المسافرين وهم يتعرضون للضرب. كانت الصرخات طويلة لدرجة أنها كانت خانقة".

وأفادت بأن أحد البحارة أصيب برصاصة في فخذه لكنه ترك دون رعاية، بينما كانت الحاوية التي احتجزوا فيها مليئة بأشخاص مصابين بكسور في العظام لم يتلقوا أي علاج طبي.