بغداد- العراق اليوم:
تتجه الأنظار، اليوم السبت، إلى اجتماع حاسم لقوى الإطار التنسيقي من المتوقع أن يُنهي الجدل بشأن اسم رئيس الوزراء المقبل، وذلك بعد تأجيل الحسم الذي كان مقرراً يوم الجمعة، وسط تطورات متسارعة في مواقف القوى السياسية.
وأكدت مصادر سياسية مطلعة أن موازين القوى داخل الإطار باتت تميل بشكل واضح لصالح رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، بعد أن أدرك زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي صعوبة تمرير مرشحه البديل في ظل تراجع الدعم السياسي له.
وبحسب المصادر، فإن الكرة عادت مجدداً إلى ملعب السوداني، الذي بات المرشح الأوفر حظاً لنيل التكليف الرسمي بتشكيل الحكومة الجديدة، في ظل توافق متصاعد داخل القوى الشيعية.
وأشارت المعلومات إلى أن المالكي أبدى قدراً من الليونة في موقفه خلال الساعات الأخيرة، مع ترجيحات بأن يمضي باتجاه دعم إجماع قوى الإطار على تكليف السوداني، تجنباً لمزيد من الانقسام السياسي.
ومن المنتظر أن يشهد اجتماع عصر اليوم إعلاناً حاسماً بشأن تسمية رئيس الوزراء، في خطوة قد تمهد لمرحلة سياسية جديدة، عنوانها التوافق ومحاولة احتواء الخلافات داخل البيت السياسي الشيعي.
اضافة التعليق
شكراً لهيئة النزاهة الاتحادية.. ملاحقة الفاسدين تعيد ثقة العراقيين بمؤسسات الدولة
انشقاقات داخل «تقدم».. قيادات تفكر بالانسحاب بعد اتهامات بالفساد
خليل: إعادة ترشيح الأسماء التي لم تنل الثقة في الكابينة الوزارية ممكنة قانونياً
الدليمي يحذر من السلاح خارج سيطرة الدولة: اتهامات لواشنطن بالتغاضي عن الفصائل الكردية
النزاهة تطيح بمدير إحدى مديريات الشرطة في نينوى لاقترافه جريمة الرشوة
النائلي يكشف وثيقة لإيقاف رواتب 17 ألف عنصر من «داعش»