بغداد- العراق اليوم:
تود وزارة الداخلية أن توضح للرأي العام أن ما جرى تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إحالة مشروع دمج البطاقة الوطنية مع بطاقة السكن إلى شركة سورية، هو عارٍ عن الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة.
وتؤكد الوزارة أن إدارة نظام المعلومات المدني هي إدارة وطنية خالصة، تُدار بالكامل من قبل كوادر مديرية الأحوال المدنية والجوازات والإقامة، ووفقاً لأحكام قانون البطاقة الوطنية رقم (3) لسنة 2016.
كما تبين الوزارة أن الشركة الفنية المنفذة للمشروع هي شركة (فريدوس الألمانية)، وهي شركة عالمية متخصصة، حاصلة على جميع الموافقات الأمنية من الجهات المختصة العليا، وقد رافقت تنفيذ المشروع منذ انطلاقه ولغاية الوقت الحاضر، خلافاً لما تم تداوله من معلومات غير دقيقة.
وفيما يخص موضوع دمج بطاقة السكن مع البطاقة الوطنية، فإن هذا الإجراء يُعد مشروعاً قائماً بذاته، استناداً إلى نص المادة (35/أولاً) من قانون البطاقة الوطنية، والتي تنص على اعتماد البطاقة الوطنية لدى الجهات الحكومية وغير الحكومية لإثبات شخصية المواطن والتعريف بجنسيته العراقية، وكونها بديلاً عن شهادة الجنسية وهوية الأحوال المدنية وبطاقة السكن، مع اعتماد الرقم التعريفي في سجلات الدولة لضمان حقوق المواطن المدنية والقانونية والإنسانية.
وتوضح الوزارة أن معلومات السكن تُعتمد ضمن نظام المعلومات المدني في البطاقة الوطنية بأسلوب تقني مبسط، انسجاماً مع التطور الحاصل في أنظمة التوثيق الحديثة.
وتؤكد وزارة الداخلية حرصها على توضيح الحقائق ومواجهة الشائعات، داعيةً إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة. =========== وزارة الداخلية 15 كانون الاول 2025
*
اضافة التعليق
الداخلية: 67 عملية أمنية خارج الحدود أحبطت تهريب أكثر من 16 طناً من المخدرات
مداهمة 5 منازل جنوب الموصل في حملة لتعقب أموال مسؤول سابق متهم بالفساد
المحمداوي يترأس اجتماعاً أمنياً في ميسان: خطط خاصة لضمان انسيابية زائري الأربعين وتفويجهم بأمان
لجنة الأمن والدفاع توصي بإعفاء قائد القوة البحرية العراقية بعد حادثة الصيادين
وزارة الداخلية لا تحتمل الفراغ... والعراق يحتاج وزيراً أمنياً يمتلك الخبرة والرؤية
توجيهات حاسمة من المحمداوي.. العراق يشدد إجراءاته الأمنية ويحمي حدوده