الصدر والحكيم يدينان استهداف كنيسة الأردن ويحذران من إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار

بغداد- العراق اليوم:

أدان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في الأردن، واصفاً إياه بأنه عمل إرهابي تقف وراءه، بحسب تعبيره، أذرع الاستعمار وتنظيم داعش، بهدف تشويه سمعة الدين والسلام.

ودعا الصدر، في نداء من النجف، إلى تغليب الحكمة والسلام والاعتدال، مقدماً تعازيه إلى المسيحيين، الذين وصفهم بـ«نظرائنا في الإنسانية»، ومتمنياً لهم السلام في ربوع الإسلام.

من جانبه، أدان رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم الهجوم، محذراً من محاولات إشاعة الفوضى وإدخال المنطقة في صراعات تهدد استقرار الدول وأمنها الداخلي.

وأكد الحكيم أن استهداف دور العبادة والمدنيين الآمنين جريمة مرفوضة دينياً وأخلاقياً وإنسانياً، معرباً عن تعازيه للأردن، حكومةً وشعباً، ولأسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين والأمن والسلام للأردن وشعبه.