نجم أرسنال يكشف كواليس نجاته من الموت

بغداد- العراق اليوم:

كشف ميكيل ميرينو، لاعب وسط أرسنال، كواليس نجاته من التفجير الذي استهدف حافلة بروسيا دورتموند عام 2017.

وكان عالم كرة القدم قد اهتز إثر تعرض الفريق الألماني لهجوم نفذه سيرجيه فينرغولد، حيث انفجرت ثلاث عبوات ناسفة بدائية الصنع بالقرب من الحافلة أثناء توجهها إلى مباراة في دوري أبطال أوروبا.

وتعرض مدافع دورتموند، مارك بارترا، لإصابة في معصمه استدعت نقله إلى المستشفى، فيما تلقى أحد أفراد الشرطة العلاج من إصابات لحقت به، منعته من العودة إلى عمله.

أما ميرينو، فقد نجا من الحادث دون أن يصاب بأذى، وقال في تصريحات لموقع "ذا بلايرز تريبيون": "أعتقد أن هناك ملاكًا يرافقني. في الواقع، أنا محظوظ لأنني ما زلت على قيد الحياة".

وأضاف: "كان هناك صوت مدوٍ يصم الآذان، ثم أتذكر أن الحافلة كادت تنقلب. نظرت خلفي ورأيت الدماء على الأرض. كان هناك دخان وصراخ. أتذكر أنني كنت في المستشفى في وقت لاحق من تلك الليلة، أنتظر الاطمئنان على مارك بارترا، الذي أصيب بجرح بالغ في معصمه".

وتابع: "في اليوم التالي، أخبرني أحدهم أن قطعة كبيرة من الشظايا استقرت في مسند رأس المقعد المجاور لمارك. كان ذلك مقعدي المعتاد، لكنه كان خاليًا في ذلك اليوم".

وأوضح: "كنت أشعر ببعض الشد في ساقيّ، كما أن المقاعد الموجودة في مقدمة الحافلة كانت قابلة للإمالة إلى الخلف. لذلك جلست في المقدمة بدلًا من مقعدي المعتاد، وربما كان ذلك سببًا في إنقاذ حياتي. لذا، نعم، لديّ إيمان بأن كل شيء يحدث لسبب ما".

وكانت العبوات الناسفة بدائية الصنع أُخفيت داخل الشجيرات على جانب الطريق، وفُجّرت بينما كان فريق بروسيا دورتموند في طريقه إلى ملعبه لمواجهة موناكو في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما كانت العبوات محشوة بمسامير معدنية، وقيل إن مدى تأثيرها وصل إلى نحو 100 متر.