ما قصة بالونات الموز التي رفعتها جماهير مانشستر سيتي أمام ليفربول؟

بغداد- العراق اليوم:

أعاد مشجعو مانشستر سيتي استخدام الموز القابل للنفخ (البالونات على شكل موز) في مدرجات ملعب آنفيلد، وذلك بعد الفوز الكبير على ليفربول بثلاثية نظيفة.

وحقق مانشستر سيتي فوزاً ساحقاً بنتيجة 3-0 على ليفربول في ملعب "أنفيلد"، حيث منحت أهداف إيرلينغ هالاند وجيريمي دوكو وريان شرقي النقاط الثلاث لفريق المدرب إنزو ماريسكا.

وشكلت هذه الهزيمة انتكاسة كبيرة لليفربول، الذي عانى في خلق فرص محققة للتسجيل قبل أن يغير طرد غرافينبيرخ مجريات المباراة. 

ما قصة الموز القابل للنفخ لدى مشجعي مانشستر سيتي؟

أصبح الموز القابل للنفخ رمزاً للنادي منذ موسم 1987-1988، وذلك عقب هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية في ذلك الموسم.

ورغم تضارب الآراء حول السبب الدقيق، يرى الكثيرون أن الأمر يعود إلى المهاجم السابق "إيمري فارادي".

بدأت القصة عندما أحضر أحد المشجعين موزة قابلة للنفخ إلى الملعب، لتتحول هذه الخطوة الغريبة إلى ظاهرة شائعة في مباريات الفريق طوال حقبتي الثمانينيات والتسعينيات.

وأوضح "دانتي فريند"، الذي وزّع موزاً على المشجعين قبل مواجهة ليفربول، قائلاً: "كان هناك شخص واحد في المباراة يطلق عليه لقب 'إيمري الموزة' (Imre Banana)".

وأضاف: "ثم أحضر شخص يُدعى فرانك نيوتن موزة قابلة للنفخ إلى المباراة التالية، وبعدها بدأ الجميع في فعل الشيء نفسه".

وفي وقت كانت فيه ظاهرة شغب الملاعب تسيطر على كرة القدم، أضفت هذه الممارسة لمسة من المرح وخففت من حدة الأجواء المشحونة بالعدائية.

وأضاف فريند: "لم تكن لديهم أي رغبة في الشجار، كان معظم المشجعين يستمتعون بوقتهم ويضحكون، لقد كان مستوانا سيئاً للغاية، وكنا نلعب في الدرجة الثانية".

واختتم: "أعتقد أن المبادرات التي تنبع من الجماهير تكون رائعة حقاً بين الحين والآخر؛ فالأمر كله يتعلق بالمرح والضحك".