التخطيط: العراق يسجل مليوناً وربع المليون ولادة سنوياً والسكان يتجاوزون 50 مليوناً بحلول 2030

بغداد- العراق اليوم:

أعلنت وزارة التخطيط تحسن عدد من مؤشرات التنمية في العراق، بالتزامن مع تراجع معدلات الخصوبة والنمو السكاني، فيما كشفت أن أكثر من 70 بالمئة من الأسر تمتلك مساكنها.

وقال وكيل الوزارة ماهر حماد جوهان إن نتائج التعداد العام للسكان والمسح الاقتصادي والاجتماعي أظهرت تحسناً في مؤشرات التنمية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية، بينها ارتفاع متوسط العمر المتوقع وتحسن الخدمات وانخفاض الوفيات الناجمة عن الأمراض.

وأضاف أن نتائج التعداد أظهرت امتلاك أكثر من 70 بالمئة من الأسر مساكنها، مقابل نحو 30 بالمئة من الأسر المستأجرة، مبيناً أن عدد الوحدات السكنية يقترب من عدد الأسر، مع استمرار مشكلات تتعلق بقدم بعض الوحدات السكنية وانتشار العشوائيات.

وأشار جوهان إلى تحسن نسبي في مؤشرات البنى التحتية، ولا سيما قطاعات المياه والمجاري والطرق، مؤكداً أن هذا التحسن لا يزال دون مستوى الطموح المطلوب.

وفي الجانب السكاني، أوضح أن التعداد أظهر تراجعاً في معدلات الخصوبة والنمو السكاني، مبيناً أن انخفاض الخصوبة يرتبط بعوامل عدة، بينها ارتفاع المستوى الثقافي والتعليمي للمرأة وتغير بعض المفاهيم الاجتماعية المتعلقة بحجم الأسرة والزواج المبكر.

وأكد أن تراجع الخصوبة لا يعني توقف النمو السكاني، مشيراً إلى أن العراق ما زال يسجل معدلات نمو مرتفعة إقليمياً، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية أمام توفير الخدمات الأساسية.

وبيّن أن العراق يشهد ولادة نحو مليون إلى مليون وربع المليون مواطن سنوياً، لافتاً إلى أن هذه الزيادة تتطلب تخطيطاً مسبقاً لتوفير المدارس والمراكز الصحية والوحدات السكنية والبنى التحتية.

وأضاف أن زيادة سكانية بنحو مليون وربع المليون نسمة، وبمعدل أسرة يتراوح بين خمسة وستة أفراد، قد تتطلب توفير نحو 200 ألف وحدة سكنية إضافية.

وأوضح أن عدد سكان العراق يبلغ حالياً 46 مليوناً و118 ألفاً و793 نسمة، مع تقارب كبير في أعداد الذكور والإناث، إذ يزيد عدد الذكور بنحو 50 ألفاً فقط.

وتشير الإسقاطات السكانية إلى إمكانية تجاوز عدد سكان العراق حاجز 50 مليون نسمة بحلول عام 2030، ما يستدعي تعزيز التخطيط للخدمات والسكن والبنى التحتية لمواكبة الزيادة السكانية المتوقعة.