طرق فعالة للتخلّص من التهاب الحلق

بغداد- العراق اليوم:

تُعد الفيروسات، مثل تلك المسببة لنزلات البرد أو الإنفلونزا، السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب الحلق، وهي تختلف عن البكتيريا المسببة لالتهاب الحلق العقدي، بحسب "سي إن إن".  

وقد يكون التهاب الحلق أحد أعراض التهاب الحلق العقدي، أو نزلات البرد، أو الحساسية، أو غيرها من أمراض الجهاز التنفسي العلوي.

العلامات والأعراض

تشمل أبرز أعراض التهاب الحلق الشعور بألم عند البلع، وجفاف وخشونة في الحلق.

وقد تتشابه أعراض التهاب الحلق الناجم عن فيروس مع تلك الناجمة عن بكتيريا المكوّرات العقدية من المجموعة أ، ​​وفي بعض الأحيان.

وتُشير الأعراض التالية إلى أنّ سبب المرض فيروسي وليس بكتيرياً:

السعال.

سيلان الأنف.

بحّة الصوت أو تغيرات في الصوت تجعله يبدو مصحوباً بضجيج تنفسي، أو خشناً، أو مجهداً.

أسباب التهاب الحلق

تُعد الفيروسات، كتلك المسببة لنزلات البرد أو الإنفلونزا، السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب الحلق؛ وهذه الفيروسات لا تُسبب التهاب الحلق العقدي. 

وتشمل الأسباب الأخرى لالتهاب الحلق ما يلي:

الحساسية.

التدخين أو التعرض للتدخين السلبي.

وقد ينجم التهاب الحلق أيضاً عن عدوى فطرية، وعادةً ما تحدث هذه الإصابة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، وقد تشمل الأعراض:

فقدان حاسة التذوق.

الشعور بالخدر في الفم.

ظهور بقع أو لويحات بيضاء في مؤخرة الحلق.

ظهور مناطق حمراء ملساء داخل الفم.

ظهور تشققات أو تقرحات في زوايا الفم.

طرق للتخلص من التهاب الحلق بسرعة

يمكن التخلص من التهاب الحلق من خلال:

مصّ رقائق الثلج أو المثلجات أو أقراص الاستحلاب.

استخدام جهاز نظيف لترطيب الجو أو جهاز لبث الرذاذ البارد.

الغرغرة بالماء المالح.

تناول المشروبات الدافئة والحرص على شرب كميات وفيرة من السوائل.

استخدام العسل لتخفيف السعال.

استشارة الطبيب المختص بشأن الأدوية التي تُصرف من دون وصفة طبية والتي قد تساعد على الشعور بتحسن.

إذا كان التهاب الحلق ناتجًا عن فيروس، فلن تنفع المضادات الحيوية، ويُتوقّع أن يتحسّن التهاب الحلق تلقائيًا في غضون أسبوع. 

كما أن المضادات الحيوية قد تُسبب آثاراً جانبية مُضرّة تتراوح من ردود فعل خفيفة، مثل الطفح الجلدي، إلى مشاكل صحية أكثر خطورة. 

وتشمل هذه المشاكل: 

ردود فعل تحسسية شديدة.

عدوى مقاومة للمضادات الحيوية.

عدوى المطثية العسيرة التي تُسبب إسهالًا قد يُؤدي إلى تلف شديد في القولون، وربما الوفاة.