بغداد- العراق اليوم:
أكد رئيس المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية، النائب حيدر الفوادي، أن حكومة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني سلّمت الحكومة الحالية احتياطياً نقدياً بلغ 112 مليار دولار، مشدداً على أن الوضع المالي للعراق مريح ولا يستدعي إثارة المخاوف بشأن الرواتب أو مستقبل البلاد الاقتصادي.
وقال الفوادي إن الحديث عن تسليم الحكومة الحالية مبلغ ترليون دينار فقط لا يستند إلى أرقام رسمية، مؤكداً أن البيانات المثبتة لدى وزارة المالية والبنك المركزي العراقي تشير إلى أن السوداني تسلّم عند تشكيل حكومته 87 مليار دولار من حكومة مصطفى الكاظمي، قبل أن يسلّم الحكومة الحالية احتياطياً نقدياً بقيمة 112 مليار دولار.
وأوضح أن الاعتماد على الأموال المسترجعة من الفاسدين في تمويل رواتب الموظفين والمتقاعدين لا يمكن أن يمثل حلاً مالياً مستداماً، مبيناً أن الأموال المستحصلة من ملفات الفساد لا تشكل حتى عُشر الواحد بالمئة من الحاجة الفعلية المطلوبة لتغطية الرواتب.
وأضاف الفوادي أن الحكومة لا يمكنها بناء سياستها المالية على أموال استثنائية قد تنتهي، متسائلاً عن الآلية التي ستُعتمد في حال توقف تلك الإيرادات.
وأشار إلى أن العراق كان يتحمل خلال فترة حكومة السوداني ديوناً خارجية تقدر بنحو 17 مليار دولار، إلى جانب ديون داخلية بلغت نحو 56 ترليون دينار، معتبراً أن ما أثير مؤخراً بشأن الوضع المالي يمثل استهدافاً سياسياً لتجربة الحكومة السابقة.
وشدد الفوادي على أن العراق لا يُعد دولة فقيرة، داعياً إلى عدم نشر المخاوف بين المواطنين بشأن الرواتب والوضع المالي، ومؤكداً أن الأرقام الرسمية تعكس وجود وضع مالي مريح يمكن البناء عليه خلال المرحلة المقبلة.
*
اضافة التعليق
النزاهة الاتحادية.. لا تستهدف أحداً بل تستهدف بنية الفساد ومؤسساته
مكتب الزيدي يضع خطة أمن بغداد أمام الجيش والحشد.. توحيد القيادة ومنع عسكرة الشارع
العراق يعيد 131 سجيناً إيرانياً.. زيدان وإيجئي يبحثان تعزيز التعاون القضائي
واشنطن تبدأ إعادة 75 بالمئة من دبلوماسييها إلى العراق بعد قصف السفارة
الزيدي يوجه باعتماد البطاقة الوطنية الموحدة في الانتخابات المقبلة
التميمي: استحقاق البصرة الوزاري يجب أن يترافق مع الاستقرار والكفاءة