قصة المواطن السعودي الذي أطاح بوزير الخدمة المدنية

بغداد- العراق اليوم:

 

لم يدر في خلد المواطن #سعد_الثويني أن القضية التي رفعها ضد وزير الخدمة المدنية ستكون الأولى من نوعها في  الإطاحة بوزير سعودي وتحويله إلى التحقيق، وتشكيل لجان لمتابعة القضية.

سعد الثويني شاب سعودي تابع هاشتاغ #وزير_الخدمه_يعين_ابنه_21_الف ، ثم قام بعد ذلك بيومين بخطوة عملية وصاغ خطاباً قدمه إلى #نزاهة.

حساب سعد الثويني على تويتر

هاشتاغ #وزير_الخدمة_يعين_ابنه_21_الف

وعن تفاصيل تلك الخطوة وصياغة الخطاب، قال الثويني في حديث لـ"العربية.نت" في وقت متأخر السبت، إنه بعد صياغة الخطاب بيوم واحد، نشره على تويتر ليتم التعديل عليه من قبل مغردين، حتى تم التوصل إلى صيغة نهائية للخطاب.

وتابع قائلاً:" ذهبت إلى "نزاهة"، وكنت قد وضعت صورة أمام نزاهة في تاريخ 2016/10/26، وعندما دخلت إلى قسم الاستقبال في نزاهة أشار إلي أحد الموظفين بيده وكأنه كان ينتظر وصولي.

وعندما قدمت شكواي له، قال لي إن أمين سر الرئيس سوف يقابلني، وفعلا قابلني، وقدمت له الشكوى مع المستندات التي حصلت عليها من تويتر. وقلت له إنني لا أتبنى تلك الوثائق، لكن ربما تفيدكم في تحرياتكم."

إلى ذلك، أضاف الثويني: "شعرت أني قدمت شيئاً مفيداً لوطني بمجرد تحركي وتقديمي للشكوى، وليس فقط بالكلام والتغريد على تويتر دون تقديم شكاوى للجهات المختصة".

شكوى الثويني باسمه

"قدمت هويتي"

وتابع: "سألني أمين السر هل تود تقديم هويتك في هذه القضية، فقلت له نعم، وقدمتها له، والقضية مسجلة باسمي، وكنت أتابعها". وأوضح أنه تابع القضية عبر زيارة نزاهة أكثر من خمس مرات خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن آخر زيارة كانت قبل 4 أيام.

كما أكد أنه جلس مع المتحدث الرسمي لـ"نزاهة"، الذي كشف له كافة الخطوات التي اتخذتها الإدارة في تلك القضية.

وشدد الثويني على أنه في تلك اللحظة بدأ يشعر أن الحقوق لا تضيع بالمطالبة، قائلاً: "لا يضيع حق وراءه مطالب".

تحرك رسمي وفوري

إلى ذلك، قال الثويني: "علمت أن نزاهة تحركت مع الشكوى بشكل رسمي، وقد ذهب وفد من نزاهة في اليوم التالي إلى مقر وزارة الشؤون البلدية للتحقيق في وظيفة ابن الوزير، ما جعلني أشعر بجدية العمل في متابعة القضية".

وبين الثويني أن هذه الشكوى هي الأولى من نوعها التي يقوم بها ضد مسؤول، لذا كان متخوفا، لا سيما أنها ضد وزير. وكشف أن بعض الناس لاموه لتقديمه الشكوى، بسبب فهمهم الخاطئ لمسألة الواجبات والحقوق.

أخيراً، ختم الثويني حديثه مؤكداً أنه يشعر بالفخر، خصوصاً بعد رؤيته الحقوق ترد، فيما اعتبره "أول درس عملي يقوم به في حياته ضد مسؤول، ولم يكلفه الأمر سوى التحرك والبدء بخطوات عملية، بدلاً من التململ بالكلام فقط".

علق هنا