بغداد- العراق اليوم: قال مصدر مقرب منه، ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رفض "مقابلة أي شخصية عراقية أو أجنبية خلال هذه الفترة تريد بحث الأزمة".
وأكد المصدر ذاته أن "الصدر استبق حراك إيراني، يقف خلفه السفير الإيراني الجديد محمد آل صادق، بإبلاغ مكتبه الاعتذار عن عدم مقابلة الشخصيات التي ترغب في بحث الأزمة السياسية".
وأضاف أن "الهيئة السياسية للتيار الصدري برئاسة حسن العذاري، لم تجر أي مفاوضات أو لقاءات في الأسبوعين الماضيين، بعد إبلاغها كل الأطراف السياسية، تمسّك الصدر بخيار حكومة الأغلبية الوطنية، ورفض مصادرة حق تشكيل الحكومة من التيار الصدري". وحول ما بعد انتهاء المهلة المتبقي عليها 15 يوماً، قال المصدر ذاته إنه "سيكون هناك تحرك جديد للتيار الصدري تجاه أطراف سياسية مختلفة لتقديم رؤيته في تشكيل الحكومة الجديدة، وسبب إصراره على عدم تكرار خلطة العطار التي شكلت 7 حكومات سابقاً ولم تزد العراقيين غير البؤس"، على حد تعبيره.
واعتبر المصدر أن "استمرار تعذر تشكيل الحكومة بشكلها الذي يُصرّ عليه التيار الصدري، يجعل من مسألة حل البرلمان والذهاب لانتخابات جديدة أو منح حكومة مصطفى الكاظمي بعض الصلاحيات لتسيير أمور البلاد خيارات مطروحة".
*
اضافة التعليق
مراجعة شاملة تهز القطاع النفطي.. البرلمان يفتح جميع عقود النفط وجولات التراخيص
النزاهة والبنك المركزي يتفقان على تجفيف منافذ تهريب الأموال وتعزيز حماية المال العام
القضاء الأعلى وهيئة النزاهة.. حرب تطهير مؤسسات الدولة من آفة الفساد
السوداني يطلق إجراءات عاجلة لدعم الجرحى.. أراضٍ سكنية ولجنة عليا ويوم طبي أسبوعي لحسم معاناتهم
حملة الفساد تتوسع في العراق.. مداهمات مستمرة وملفات ثقيلة تهز مسؤولين كبار منذ 2003
النزاهة والأمن الوطني يبحثان أطر التعاون المشترك والتنسيق العالي في تنفيذ عمليات الضبط