أصبحوا أثرياء بالصدفة.. أحدهم وجد كنزاً رومانياً أثناء بحثه عن مطرقة، وقصص أخرى أكثر غرابة

بغداد- العراق اليوم:

أن تصبح غنياً ولديك ثروة ليس أمراً سهل التحقيق بالتأكيد، ويتطلب منك الكثير من الجهد والوقت أو الفوز بجائزة كبرى في اليانصيب، وفي كلتا الحالتين هناك خطة للنجاح أو أمل في ربح الجائزة. لكن بالنسبة للقلة المحظوظة بشكل لا يصدق، لم يبحثوا عن الثروة لكن الثروة هي التي وجدتهم.

اكتشف كتلة من الذهب تزن 27 كغ بالصدفة!

في خريف عام 1980، كان كيفن هيلير وعائلته يسافرون على الساحل الأسترالي في شاحنة صغيرة بحثاً عن فرص عمل. كان هيلير يكسب لقمة العيش من خلال القيام بأعمال متنوعة، لكن بعد تعرضه لإصابة في الظهر، طلب منه الأطباء تقليص الجهد البدني والذهاب للمشي للمساعدة في شفائه، مما أدى إلى ظهور اهتمام جديد لديه، البحث والكشف عن المعادن.

وبحسب بعض المصادر، حلم هيلير ذات مرة أنه عثر على كتلة صلبة من الذهب لا يمكن إزالتها من التربة حتى تحول حلمه إلى حقيقة في سبتمبر/أيلول 1980.

في ذلك العام، وجد هيلير أثناء السير مع كاشف المعادن الخاص به خارج بلدته الصغيرة ويديربيرن، قطعة صلبة من الذهب لم يستطع سحبها من الأرض إلا بعد ساعات.

كانت الكتلة الصلبة من الذهب تزن حوالي 27.6 كجم وقد باعها في فبراير/شباط 1981 إلى Gold Nugget Casino في لاس فيغاس مقابل أكثر من مليون دولار، حيث لا تزال أكبر كتلة صلبة من الذهب معروضة في أي مكان في العالم.

أصبحوا أثرياء بالصدفة.. أحدهم وجد كنزاً رومانياً أثناء بحثه عن مطرقة، وقصص أخرى أكثر غرابة

لوحة في منزله لأشهر الفنانين!

في يناير/كانون الثاني من عام 1999، كان رجل، لم يذكر المصدر اسمه، يلعب لعبة لوحية عن الفنون الجميلة بعنوان Masterpiece عندما تعرف على صورة مرسومة بأسلوب مشابه للوحة اشتراها ووضعها على جدار منزله في إنديانا.

وبعد أن بحث على الإنترنت وجد أن اللوحة في اللعبة من عمل فنان أمريكي يدعى مارتن جونسون هيد. وبعد إرسال بعض الصور ووصف اللوحة في منزله إلى الخبراء، صُدم عندما علم أن اللوحة التي في منزله كانت في الواقع عملاً ضائعاً لهيد.

كانت القطعة لا تزال في إطارها الأصلي، وكانت في حالة رائعة، بالنظر إلى أنها رُسمت في تسعينيات القرن التاسع عشر.

اشترى متحف هيوستن للفنون الجميلة اللوحة التي سميت بـ"Magnolias On Gold Velvet Cloth" – بأكثر من مليون دولار، كما يشير موقع صحيفة The New York Times.

وجد نسخة من إعلان الاستقلال في إطار لوحة عادية

يعتبر كثير من الأمريكيين إعلان الاستقلال أهم وثيقة في تاريخ الأمة. وبعد إنشاء النسخة الأصلية، تم عمل 200 نسخة من "الطبعة الأولى" لتوزيعها في البلاد. من أصل 26 نسخة معروفة باقية، هناك ثلاث منها فقط في الوقت الحالي في أيدي هواة جمع العملات الخاصة.

ولكن أحد هذه النسخ تم اكتشافه بالصدفة خلف لوحة اشتراها أحد هواة الجمع فقط لأنه أحب الإطار. عند تفكيك الإطار، وجد المالك نسخة جديدة من إعلان الاستقلال مطوية خلف الصورة.

وبعد تقييمها تم بيعها مقابل 2.42 مليون دولار في مزاد علني في عام 1991، مع السعر الذي يعكس الطبيعة الفريدة لهذا الاكتشاف والحالة الرائعة التي كان عليها.

وقد تم بيع نفس النسخة بالمزاد العلني مرة أخرى في عام 2000، محققة 8 ملايين دولار.

أصبحوا أثرياء بالصدفة.. أحدهم وجد كنزاً رومانياً أثناء بحثه عن مطرقة، وقصص أخرى أكثر غرابة

اكتشف كنزاً من العصر الروماني بدل المطرقة

بعد تقاعد إريك لويس في 1992، اختار عمله الخاص لإيجاد الأشياء الضائعة باستخدام جهاز كاشف المعادن. وعندما توجه في أحد الأيام إلى مزرعة في سوفولك، إنجلترا لم يكن يبحث عن كنز ولكنه كان في مهمة للبحث عن مطرقة ضائعة في حقل.

أثناء بحثه عن المطرقة، التقط إريك إشارة وبدأ في الحفر في التربة لكنه اكتشف بعد الحفر أن المطرقة لم تكن هناك عندما امتلأ المجرف بالعملات الذهبية والفضية.

اتصل إريك بسرعة بالشرطة وعلماء الآثار المحليين لإبلاغهم باكتشافه. وفي اليوم التالي، قام فريق من الخبراء بالتنقيب عن قطعة الأرض بأكملها التي تحتوي على العملات المعدنية حتى يمكن فحصها واستخراجها في ظروف معملية.

أدرك المنقبون أهمية اكتشاف إريك عندما بدأ الخبراء العمل في المختبر، فقد تبين أن إريك قد وجد حوالي 27 كيلوغراماً من القطع الذهبية والفضية، بما في ذلك أكثر من 15000 قطعة نقدية تعود إلى الاحتلال الروماني لبريطانيا العظمى.

تلقى السيد لوز أكثر من 1.75 مليون دولار من الحكومة البريطانية كتعويض عن اكتشافه الرائع، والذي قسمه بالتساوي مع مالك الأرض، الذي عثر في النهاية على المطرقة التي أطلقت شرارة البحث الأولى.

أصبحوا أثرياء بالصدفة.. أحدهم وجد كنزاً رومانياً أثناء بحثه عن مطرقة، وقصص أخرى أكثر غرابة

أخفى حجراً 14 عاماً ليبيعه بعدها بـ3 ملايين دولار!

في عام 1999، قرر رجل يُعرف باسم بوبي بيع جميع معداته والتقاعد من مهنة تعدين الأوبال التي استمر بها لأكثر من 20 عاماً.

أحجار الأوبال "Opals" هي ملكة الأحجار في عالم الأحجار الكريمة، ويُعتقد أن أحجار الأوبال بها طاقة جيولوجية من الصواعق وأنه يتشكل على مر السنين من قطرات المطر المتحجرة التي تترسب داخل الأرض.

وعلى الرغم من وجود الأوبال في جميع أنحاء العالم إلا أن كل ذلك العقيق هو العقيق شائع من قيمة ضئيلة جداً، فمعظم رواسب الأوبال الثمينة التي تم اكتشافها كانت في أستراليا، التي عاش فيها بوبي.

في آخر مهامه، وجد بوبي حجراً احتفظ به لأكثر من 14 عاماً دون أن يفحصه أو يخبر أحداً عنه على الرغم من امتلاكه الخبرة لمعرفة مدى أهميته المحتملة.

لكن في عام 2013 وتحديداً في نيو مكسيكو كشف بوبي عن حجره الذي اتضح أنه أوبال أسود عالي الجودة عيار 306 قراريط والذي استطاع بيعه من خلال مزاد بأكثر من 3 ملايين دولار.

وجد أكبر أحجار تنزانيت في العالم!

التنزانيت معدن نادر بشكل لا يصدق ولا يمكن العثور عليه إلا في مكان واحد على وجه الأرض، دولة تنزانيا الإفريقية، التي اشتق اسمها من الأحجار الكريمة.

إن ندرة التنزانيت تجعله ذا قيمة كبيرة، كما أن استخراج هذه الأحجار الكريمة يوفر مصدر دخل قيماً للعديد من رواد الأعمال الناشئين والباحثين عن الكنوز في البلاد.

ومن بين العديد من التنزانيين الذين يقضون حياتهم في البحث عن التنزانيت، يمكن اعتبار سانينو ليزر الأكثر حظاً.

ففي يونيو/حزيران 2020، وأثناء قيامه بمهمة تعدين خاصة به، وجد أكبر كتلتين من المعدن تم تسجيلهما على الإطلاق، حيث كانت تزن إحداهما 9.3 كجم والثانية 5.1 كجم، وقد باعها للحكومة التنزانية بأكثر من 3.4 مليون دولار، كما تشير صحيفة The Guardian.

علق هنا