بغداد- العراق اليوم: بات من المعروف لدى اغلب العارفين بكواليس الترشيحات للحكومة الجديدة ولرئيسها القادم، فالكاظمي يعد الأسم الذي يحمل ( نمبر 1 )، من بين جميع المرشحين لهذا المنصب، واسباب هذا التمييز كثيرة، من بينها أن الرجل مقبول داخلياً وخارجياً، وليس هناك اعتراض عليه من قبل الاوساط السياسية العراقية أو الدينية، أو الشعبية.. لذلك، فقد اصبح اسمه في طليعة المرشحين، حيث كشف مصدر مطلع من ائتلاف دولة القانون، ان النجف دعت الى اجتماع مهم وعاجل يضم قادة الكتل السياسية للمكون الشيعي، مشيراً الى ان الاجتماع في مكتب المرجع الديني علي السيستاني مع نجله محمد رضا السيستاني، مبينا ان هذا الاجتماع يضم قوى الاطار التنسيقي من جهة والتيار الصدري من جهة اخرى. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، انه "الاجتماع يعقد اليوم، ويهدف الى الخروج بكتلة واحدة تجمع كل القوى السياسية للبيت الشيعي". واضاف أنه "من الممكن ان يخرج المجتمعون بتوافق واحد، حتى وان كان البقاء على ما هو عليه في كتلتين منفصلتين، لكن سيكون هناك اتفاق على ثوابت محددة، بالاضافة الى حسم قضية رئاسة الوزراء". وأوضح المصدر انه من "المرجح الاتفاق على ان منصب رئاسة مجلس الوزراء لن يخرج من الاطار التنسيقي"، مبينا ان "هناك عدداً من اسماء الشخصيات المطروحة لشغل هذا المنصب، وفي مقدمتهم مصطفى الكاظمي، ونوري المالكي، اضافة الى اسعد العيداني ومحمد شياع السوادني، وعدنان الزرفي، وحسن الكعبي، وجعفر الصدر، ونصار الربيعي ".
*
اضافة التعليق
بعد نجاح خطوة انتخاب رئيس الجمهورية.. على الاطار التنسيقي المضي باستكمال الحلقة الأهم وانهاء حالة التعطيل
مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني: فوجئنا بتخلي حلفاء الإطار عن المالكي والتصويت خلافاً لتوجهاته
السوداني يهنئ نزار آميدي بانتخابه رئيساً للجمهورية ويؤكد: خطوة مهمة لتعزيز الديمقراطية
من هو رئيس الجمهورية نزار آميدي؟
آميدي يتصدر الجولة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية بـ208 أصوات والاقتراع يتجه إلى جولة ثانية
العكيلي: نواب ووزراء الحزب الشيوعي الأكثر نزاهة بعد 2003… وتجربة مفيد الجزائري نموذج يحتذى