بغداد- العراق اليوم: تظهر بيانات صندوق النقد الدولي أن الدول العربية الأعضاء في المؤسسة الدولية تبلغ حصتهم نحو 5.72% وبالتالي فإنهم سيحصلون على الحصة تقدر بنحو 32.2 مليار دولار في صورة حقوق سحب خاصة يبلغ عددها 22.7 مليار وحدة حقوق سحب، وفق ما نشرته وسائل اعلام اجنبية. وبدأ صندوق النقد الدولي، يوم أمس، وللمرة الرابعة في تاريخه توزيع حقوق سحب خاصة على أعضائه، وتبلغ هذه المرة 650 مليار دولار ما يعادل 456 مليار وحدة، وهي الأكبر تاريخيا، على أعضائه البالغ عددهم 190 عضوا، في صورة حقوق السحب الخاصة، والتي وافق على تخصيصها مطلع الشهر الجاري. وتقسم مخصصات التوزيع العام لحقوق السحب الخاصة على البلدان الأعضاء في الصندوق بنفس النسبة المئوية لحصص عضويتها في الصندوق. الدول العربية وحلت المملكة العربية السعودية كونها أكبر الدول العربية بالمرتبة الاولى، حيث بلغت حقوق سحبها خاصة بـ 9577.5 مليون وحدة سحب خاصة، وتبلغ حصتها التصويتية 2.1%. وفي المرتبة الثانية تأتي الإمارات بـ 2125.2 مليون وحدة سحب، وحصتها التصويتية 0.49%، ثم مصر بالمرتبة الثالثة بـ 1952.5 وحصتها التصويتية، 0.43%. وتأتي الجزائر في المرتبة الرابعة، بعدد 1853.2 مليون حقوق سحب خاصة، بحصة تصويتيه 0.41%، ثم الكويت بـ 1853.2 مليون وحدة سحب خاصة بحصة تصويتية تبلغ 0.41%. بينما حل العراق في المرتبة الخامسة بحصة 0.35% و بحقوق سحب تصل الى 2.264724 مليون دولار. وحقوق السحب الخاصة هو أصل احتياطي دولي مدر للفائدة أنشأه الصندوق في عام 1969 كعنصر مكمل للأصول الاحتياطية الأخرى للبلدان الأعضاء. وترتكز قيمة حق السحب الخاص على سلة عملات دولية تتألف من الدولار الأميركي والين الياباني واليورو والجنيه الإسترليني واليوان الصيني. وحق السحب الخاص ليس عملة ولا مطالبة على الصندوق، لكنه مطالبة محتملة على عملات البلدان الأعضاء القابلة للاستخدام الحر. ولا توزع مخصصات حقوق السحب الخاصة إلا على البلدان الأعضاء التي تختار المشاركة في إدارة حقوق السحب الخاصة. وكل أعضاء الصندوق مشاركون حاليا فيها.
*
اضافة التعليق
مجلس القضاء الأعلى: تكريم القاضي علي حسين جفات بوسام الاستحقاق الملكي الإسباني تقديراً لجهود مكافحة الإرهاب
نائبة عن الجيل الجديد تهاجم الحزب الديمقراطي: يعيش حالة من "الهستيريا السياسية"
وزارة الصحة: رفع رواتب عقود خريجي 2024 إلى 600 ألف دينار وتثبيتهم على الملاك الدائم في 2027
رئيس الجمهورية: مكافحة الفساد لا تقل خطورة عن الإرهاب والحكومة ماضية في حصر السلاح بيد الدولة
المجلس الحسيني في مكتب السوداني.. حضور رسمي ودبلوماسي واسع ورسائل عاشورائية تعزز قيم الوعي والوحدة
القضاء والنزاهة.. تكامل الأدوار والنتائج مبهرة في معركة محاصرة الفساد