بغداد- العراق اليوم: أوضح عضو اللجنة المالية النيابية النائب محمد الدراجي، الثلاثاء بالارقام حاجة البلد الفعلية للاموال والصرفيات الشهرية مقابل واردات بيع النفط والعجز بينهما خلال ثلاثة اشهر. وأكد الدراجي على "أهمية مصارحة الشعب العراقي حتى يكون مطلعا على الوضع المالي والاقتصادي، حيث نحن نحتاج شهريا كمعدل سبعة تريليون وثلاثمئة مليار دولار (مصرفات حاكمة جدا) ونقسمها كالاتي: 5 ترليون و26 مليار دينار(رواتب + الحماية الاجتماعية)، 700 مليار دينار كل شهر كمعدل مصاريف للشركات النفطية (جولة التراخيص)". وأضاف، "70 مليار دينار كل شهر كلفة الاستخراج النفطي للشركات الوطنية، 400 مليار دينار (الحصة التموينية والحنطة)، 536 مليار دينار كلفة تسديد ديون واجبة الدفع". وتابع، "مدخولات النفط الشهرية سنأخذ معدل لثلاثة اشهر الماضية (وليس لدينا اي مورد اخر يذكر لزيادة الايرادات المالية) كالتالي: ايردات شهر نيسان 2020 تقريبا (1،4 مليار دولار)، ايرادات شهر ايار 2020 تقريبا (2،1 مليار دولار)، ايرادات شهر حزيران 2020 تقريبا (2،8 مليار دولار)". وأشار الى أنه "سيكون مجموع الثلاثة اشهر هو (6،3 مليار دولار) اي تقريبا 7.5 ترليون دينار ، إذن مصاريف حاكمة لمدة ثلاثة اشهر تساوي واحد 21 ترليون و900 مليار دينار مقابل واردات لنفس المدة تساوي 7.5 ترليون دينار اي ان العجز لثلاثة اشهر هو 14،4 ترليون اي المعدل الشهري للعجز يككون 4 ترليون و800 مليار دينار". وقال الدراجي، "لذلك فان الاقتراض الداخلي 15 ترليون دينار سيضمن رواتب ومصاريف فقط 3 اشهر إذا بقى معدل الإيرادات نفسه ومن دون ترشيد الإنفاق، وعليه فعلى الحكومة تقديم خطة عاجلة لإصلاح الوضع الاقتصادي بالسرعة الممكنه لانها لا يمكن ان تلجا مرة أخرى للاقتراض بسبب ان الدين العام تجاوز سقف المسموح به اقتصاديا".
*
اضافة التعليق
العراق يضع آلية جديدة للتعامل مع سجناء سوريا.. الاتفاقيات الثنائية والمعاملة بالمثل
البعيجي يتراجع عن تصريحاته: العراق لا يدفع رسوماً لإيران مقابل مرور النفط عبر هرمز
النزاهة تضبط مسؤول أقيام العقارات بديوان محافظة بابل وزوجته وابنه
النزاهة تتحرى أثر جباية الرسوم في أمانة بغداد بتعزيز إيرادات البلدية
اللامي: دعم البرلمان للأجهزة الرقابية يعزز مكافحة الفساد وحماية المال العام
صراع المناصب يشعل اجتماع الإطار التنسيقي.. خلاف المالكي والخزعلي يعرقل نواب رئيس الوزراء