عمليات الصدمة تتوصل إلى “خيوط” أولية للإطاحة بشخصيات وجهات تهرّب الإنترنت وتضر بالاقتصاد العراقي

بغداد- العراق اليوم:

أعلنت وزارة الاتصالات، اليوم الاربعاء، ’’ضرب’’ عمليات تهريب لسعات الانترنت بـ 3 اهداف منتخبة في ديالى.

وقالت الوزارة في بيان إنه “امتدادا لعمليات الصدمة التي تنفذها وزارة الاتصالات والخاصة بمكافحة تهريب سعات الانترنت الدولية وباشراف مباشر من رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات وبالتعاون مع الجهات المختصة في اقليم كردستان العراق وقوات حرس الاقليم (الاسايش)، تمكنت فرق وزارة الاتصالات وبأسناد من هيئة الاعلام والاتصالات وجهازي المخابرات والامن الوطني وقوات وزارة الداخلية (قوات الرد السريع) والجهد الهندسي لقوات الحشد الشعبي في قاطع ديالى صباح هذا اليوم الاربعاء المصادف 24 حزيران 2020 من ضبط عمليات تهريب السعات الدولية في ثلاث اهداف منتخبة وكان اهم الاهداف  في جبل مروار التابع لقضاء كفري”.

وأضافت، “حيث تمكنت هذه الفرق من مصادرة الاجهزة والمعدات الفنية والقاء القبض على بعض العاملين في هذه المواقع التي تم ضبطها واحالتهم للقضاء العراقي والذين من خلالهم سيتم الوصول الى الجهات الرئيسية المتنفذة التي تعد المدبر الاساسي لعمليات التهريب والتي تتعمد الاضرار بالاقتصاد العراقي وخرق السيادة الوطنية للبلد”، مؤكدة انها “عازمة على انهاء هذا الملف بأسرع وقت ممكن ولن تأل اي جهد  حتى تحقق عمليات الصدمة اهدافها في حفظ سيادة البلد وانعاش الاقتصاد العراقي من خلال اهم قطاع الا وهو قطاع الاتصالات”.

يذكر ان وزارة الاتصالات قد اطلقت مطلع شهر حزيران الحالي عمليات الصدمة لمكافحة تهريب سعات الانترنت الدولية في محافظتي ديالى ونينوى.

وزير الاتصالات يكشف

أعلن وزير الاتصالات، أركان شهاب أحمد، تحقيق نتائج مهمة في “عمليات الصدمة” التي انطلقت مؤخراً بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء لكشف ومكافحة تهريب سعات الانترنت في العراق، وهي أكبر عمليات تخصصية مشتركة, كاشفاً عن تورط أشخاص وجهات متنفذة بعمليات التهريب.

وقال أحمد في تصريح صحفي، إن “هناك عمليات تهريب لسعات الانترنت تحدث من خلال الكابل الضوئي والمايكرويف, وهي سعات غير قانونية باعتبار أنها لم تمر عبر بوابات النفاذ التابعة للشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية التابعة للوزارة، والتي تدار من قبل شركة السلامة العامة، ولم تخضع للرسوم، وقد تسبب خروقات أمنية، لكونها غريبة عن منظومة الاتصالات”.

وأشار وزير الاتصالات، إلى أن “العملية الواسعة التي انطلقت بتوجيه من رئيس الوزراء حققت نتائج مهمة”، مبيناً أنه “سيجري الكشف عن تورط أشخاص وجهات متنفذة بعمليات التهريب بعد انتهاء الأجهزة الامنية من تحليل المعلومات من خلال السيرفرات التي تمت مصادرتها”.

ولفت الى أن “العملية ما زالت مستمرة حتى الآن لحين ايقاف عمليات التهريب بشكل كامل، ولحين إكمال بوابات النفاذ الضوئي المزمع الاعلان عنها خلال الاسبوع المقبل، بعد استحصال الموافقات الاصولية للاعلان عن تلك البوابات، التي ستغني بدورها عن تنفيذ عمليات مشابهة لعملية الصدمة مستقبلا, اضافة الى أن الوزارة ستتخذ اجراءات مهمة للحد من تهريب السعات بصورة غير قانونية, فضلا عن قرب إجراء تعديل لتلك السعات وأسعارها داخل العراق، بهدف إحداث فارق تجاري قليل, وهناك خطوات أخرى ستعمل عليها الوزارة مستقبلا للنهوض بهذا القطاع المهم”.

ودعا وزير الاتصالات، “الشركات العاملة في قطاع الاتصالات والانترنت إلى مراجعة عملها والتوقف عن شراء تلك السعات غير القانونية، وأن تكون داعمة لعمليات الصدمة، وأن تقوم بإبلاغ وزارة الاتصالات عن أي عملية تهريب للسعات، لكي يتم كشفها ومكافحتها للحفاظ على الامن الوطني والاقتصاد العراقي”، موضحاً أن “هناك اجتماعات قريبة ستعقد مع تلك الشركات لوضع الخطوات الكفيلة بايقاف أي عمليات لتهريب سعات الانترنت”.

وأردف أحمد أن “العمليات انطلقت بدعم وتعاون وتنسيق مشترك مع جهازي المخابرات والامن الوطني وهيئة الاعلام والاتصالات وقوات الرد السريع (وزارة الداخلية)، للكشف عن مواقع وأبراج وعُقد ومنظومات تهريب سعات الانترنت في أربع محافظات، هي (ديالى والموصل وكركوك وصلاح الدين)”.

وبين، أن “عمليات الصدمة بدأت في محافظة ديالى برئاسة وزير الاتصالات، وبتعاون كبير بين جميع الجهات في بعض المناطق، والجهات الامنية المختصة التي قامت بدورها بتغطية الجانب الامني للوصول الى المهربين الحقيقيين، لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون”

 

علق هنا