بعد إزدياد نسبة الإصابات بفايروس كورونا فيها .. هل ستتحول مدينة الصدر الى ’’ووهان العراقية’’ ؟

بغداد- العراق اليوم:

علق عضو خلية الازمة الصحة في الرصافة،د. عباس الحسيني على ما تتناقله وسائل اعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بخصوص عدد الاصابات المسجلة في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد مع استمرار المدينة بتسجيل عدد اصابات عال وحقيقة وجود اصابات غير مسجلة يجري التكتم عليها.

وقال الحسيني "بعد تصاعد اعداد الاصابات بفيروس كورونا، لم يكن امام خلية الازمة سوى خيارات محدودة اهمها واقلها تأثيراً هو (الحجر المناطقي) وعزل بعض المدن عن المدن الاخرى لتقليل نسبة الاختلاط وهو اجراء عاجل للسيطرة على الوضع".

واضاف ان "منع الدخول والخروج في تلك المدن يتم وفق الضوابط، والمسؤولية تقع على القوات الامنية والمواطنين، وتوفير مستلزمات الدعم و المواد الغذائية للاهالي هي من مسؤولية الحكومة ايضاً".

وشدد على ضرورة "اشراك القوات الامنية والمواطنين والكوادر الصحية والحكومة في خلية واحدة لانجاح عملية الحجر المناطقي".

واضاف ان "الكوادر الصحية بحسب اوامر وزير الصحة ستتواجد في السيطرات والنقاط الامنية، لنشر الوعي وتقديم المعونة الصحية او مساعدة الحالات المرضية الاخرى"، مبينا ان "هناك 200 فرقة طبية ستتجول في المناطق لغرض اجراء المسح المناطقي، للكشف عن الاصابات بالفيروس".

وبخصوص ما يشير اليه البعض الى تحول مدينة الصدر الى نسخة عراقية من مدينة ’’ووهان" الصينية بؤرة كورونا الاولى في العالم، بسبب الكسر المستمر لحظر التجوال وتسجيل اصابات كبيرة بالفيروس، نتيجة عدم اكتراث المواطنين بالاجراءات الوقائية، قال الحسيني ان "مدينة الصدر ورغم تسجيل الكثير من الحالات المصابة بكورونا، لكنها  لن تصبح ووهان الصينية، لانها لم تصل الى مرحلة المنطقة الموبوءة بالفيروس"، مشيرا الى ان "اجراءات الحجر جاءت للحفاظ على اهالي المدينة".

علق هنا