بغداد- العراق اليوم:
تسائل عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي عن سبب تجاوز زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للاجراءات القانونية وتجاوزه الحكومة والقضاء لمعاقبة فاسدين في تياره. حيث شرع الصدر بمحاسبة أعوانه والقياديين في التيار الصدري ممن يملكون تجارتهم الخاصة بعد ان اتهمهم بـ”الفساد”، كما دعا انصاره الى تحويل تظاهراتهم امام “المولات التجارية” للمذكورين الى اعتصام مفتوح ومنع المواطنين من دخولها لمدة 3 ايام. وهذا ما أثار حفيظة الناشطين ورواد مواقع التواصل الاجتماعية الذين رأوا أن الطريقة التي اتبعها الصدر في معاقبة اتباعه الفاسدين ادت الى ارباك السلم الاهلي، فضلاً عن كونها طريقة لا يمكن ان تمارس في دولة مدنية كون القانون جعل المتهم بريء حتى تثبت ادانته ومن يدينه هو القضاء . وبين الناشطون أن ما فعله الصدر ومستمر به هو اراقة الدماء ويمكن ان تتفجر الاوضاع الى ما لا يحمد عقباها بعد ان تحولت التظاهرات الى ساحة معركة ادت الى مقتل 4 متظاهرين واصابة العشرات. ودعا الناشطون الى تقديم الصدر ما يمتلك من ملفات فساد الى هيأة النزاهة والقضاء ليأخذ القانون مجراه بمحاسبة الفاسدين بدلاً من ممارسة الاذعان وان “يأتوا إليه صاغرين” طالبين العفو منه كما حصل سابقاً من آخرين ولكن بالرغم من ذلك يستمرون بفسادهم، كما ان اللجوء الى القانون بدلاً من الاستعراضات سيضمن حقن الدماء ويساهم في استقرار الدولة
*
اضافة التعليق
لجنة الاستثمار تفتح ملف هانوا وبسماية.. تحرك نيابي لمنع توقف المشروع وحماية حقوق المواطنين
الساعدي يطالب بإنضاج قانون الكتاب العدول ومعالجة رواتب ومخصصات العاملين
قانون الحشد الشعبي على طاولة البرلمان.. الأعرجي يكشف موعد إحالة المشروع
العبودي أمام واشنطن: قرار حصر السلاح بيد الدولة ماض بلا تراجع
النزاهــة تكشف شبكــة أخــفت ملكيـــة (١٧٠) عقاراً في بابل وبغــداد بعشــرات المليارات
من الأكاديمية إلى السلك الدبلوماسي.. فلاح عبد الحسن الساعدي سفيرا للعراق في اليونان