من ينصف شادي العراقي الكبير : حسين نعمة

بغداد- العراق اليوم:

كلمات موجعة تلك التي سطّرها المطرب العراقي الكبير حسين نعمه، بعد أن ضاقت به سبل العيش، ومنعه الكبرياء من مدّ يده الى من لا يستحقون ولا يستحون من رؤية هكذا قامة عراقية وهي تناشد الغرباء في الدول العربية لإكرام شيبته !!..

" العراق اليوم " تتعاطف مع صرخة "ابو علي" وتطالب الحكومة والبرلمان والسياسيين الذين يتراكضون وراء "رواديد" الدرجة العاشرة وينسون من ارتفعوا بالذائقة العراقية من خلال الصوت والكلمة واللحن .

وها هي مناشدة حسين نعمه:

نخوّة عزيز قوم. للقناعةِ فائدة وحدود. وحين تكون القناعة طرفاً مباشراً للضررِ وعدم الفائدة. فليس هنالك جدوى او مبرر للقبول بها. هنا وبعد ان طالَ صبري وبلغَ السيلُ الزبى. اشرفَ ظنكُ العيشِ يهددُ كرامتي حينَ يوصلني لذل الحاجة والعوّز. بسبب عدم مقدرتي بتعيين اولادي الثلاثة الذي نالوا شهادات جامعية اكثر من ثلاث سنوات واكيد القادم اسوء. اضافةً الى راتبي التقاعدي البائس. 400 الف دينار فقط. وقد شيّدتُ امالاً على تعيين اولادي ليساعدوني ولهم ايضاً وطرقتُ الابواب دون جدوى. اولادي بكلوريس علوم حاسبات. بكلوريوس كيمياء. وهندسة نفط المرحلة الثالثة. هنا ومن حقي الانساني. خصوصا انا تسعون بالمائة قد اعتزلتُ الغناء. قررتُ وعائلتي الهجرة الى وطنٍ اخر اكيد نستطيعُ العيش بهِ أعزاءٌ كِرام. فأدعوا اخوتي واهلي في دوّل الخليج. ان يقفوا معي في محنتي هذهِ وقبول تواجدي وعائلتي في الاقامة. في الكويت. الامارات. سلطنة عُمان. البحرين. قطر. او اي دولة عربية وحتى دولة اوربية. تقديراً لموقعي الاجتماعي وعطائي الفني اكثر من خمسون عام. بكل شوقٍ ومحبة انتظر ردكم احبتي. نسخة الى رئيس الوزراء العراقي. ورئيس الجمهورية. ورئيس البرلمان. للعلمِ. واعتذاري لاحبتي الشعبُ العراقي الابي لان َ. للانسانُ صبراً وطاقة. خصوصاً انا الان معتزل الغناء. وكان مصدر رزقي.

علق هنا