رئيس تحرير مجلة عربية تصدر في فرنسا يكتب عن " كذب نصير شمه"

بغداد- العراق اليوم:

نصير شمة .. كذب متأصل

لا يعني أن تكون فنانا ناجحا في مجالك حتى تكون فوق الشبهات .. خاصة ممن امتهن الكذب من زمان.

أصدر نصير شمة تسجيل فيديو على صفحته يدعي أنه لم يعرف أن الشخص الذي صافحه بحرارة باليونسكو بباريس قبل ايام هو سفير الكيان الصهيوني، و ان ما تناقلته وسائل الإعلام غير صحيحة !!!؟؟؟؟

قبل أي شئ و خاصة في احتفالات كهذه، يكون هناك موظف "بروتوكول" يقدم الأشخاص لبعضهم بصفتهم و أسمائهم الصريحة. أيضا من المتعارف عليه - انا أعيش بباريس منذ عقود - أن أي شخص في هكذا مناسبات، يقدم لك نفسه قبل المصافحة و يعطيك لاحقا كارته الشخصي. إذن إنكار معرفته بأنه لم يعرف سفير العدو هي من الأكاذيب التي درج عليها نصير شمة. و الفيديو الذي وضعه على صفحته أتى بعد أيام من المصافحة و بعد أن انكشفت و تحدثت عنها وسائل الإعلام  ..

اعرف نصير من خلال زياراتي إلى بغداد قبل عدوان 1991 و كان يقيم حفلات في أماكن عامة بما فيها نوادي مخصصة لحزب البعث و بحضور قيادات من حزب البعث و التقيته في هكذا حفلات أكثر من مرة  .. و زرته بمنزله ببغداد بدعوة منه و كان يعيش حياة طبيعية .

بعد خروجه من العراق.. بدأ نصير شمة يروج لأكاذيب انه كان ضد صدام حسين و أنه محكوم بالإعدام و .. و.. إلى آخر سيمفونية الأكاذيب التي درج عليها البعض للحصول على الإقامة و المساعدة في اوروبا.

في آخر لقاء معه عقب الاحتلال بباريس عندما دعوته على الغداء في مطعم الدار عاتبته على ما يقوله من أنه محكوم بالإعدام و أنه كان مضطهد من النظام  ..

و قلت له بوضوح: انه من المعيب تلفيق وقائع غير صحيحة .. و انه اذا استمر بهذا الأسلوب فإن هذا سيكون آخر لقاء معه.

و هذا ما حدث حيث كان هذا آخر لقاء معه ..  

اذن إنكاره لمعرفته بالسفير الصهيوني، تشابه اكاذيبه السابقة .. و أن تراجعه و إنكاره أتى بعد انكشاف أمره أمام الإعلام و الرأي العام العراقي و العربي ..

كيف يستقيم الظل و العود أعوج ؟؟؟؟؟

علي المرعبي

رئيس تحرير

مجلة كل العرب

باريس/فرنسا

علق هنا