المجلس الاعلى الإسلامي يفك ارتباطه السياسي بسرايا عاشوراء، ويضعها حصرآ تحت إمرة " القائد العام للقوات المسلحة "

بغداد- العراق اليوم:

اصدر المجلس الاسلامي الاعلى بياناً اعلن فيه فك ارتباطه بسرايا عاشوراء، كما دعا فيه الحكومة لإدارة معركة الفساد بحزم ومهنية ، بعيدا عن الاستهداف السياسي

واشار في هذا البيان الى توظيف كل طاقاته لدعم عوائل شهداء النصر من ابطال الحشد الشعبي والجيش والشرطة ومكافحة الاٍرهاب وبقية أفراد الأجهزة الامنية.

اليكم نص البيان الذي تلقى" العراق اليوم" نسخة منه:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أيها الشعب العراقي الكريم إذ نقف اليوم مبتهجين بالنصر العظيم شاكرين الله تعالى على لطفه واحسانه.

وإذ نقف فخورين بالبطولات التي سطرتموها، والملاحم التي صنعتموها.

وإذ نقف متواضعين امام الشهداء الذين نالوا شرف الشهادة وصعدوا الى جنّات النعيم.

وإذ نقف مستشعرين بالتقصير امام الجرحى والمعاقين، وبعد التوجيهات المباركة التي قدمتها المرجعية الدينية العيا في خطبة الجمعة الاخيرة بتاريخ 15/12/2017 نود ان نبين الامور ادناه:

 

اولاً: سنبقى مساندين وداعمين للحكومة العراقية والقوات الامنية الباسلة بجميع عناوينها وصنوفها لمواجهة الخلايا النائمة للارهاب وملاحقة عناصر الرعب والجريمة لبسط الامن والاطمئنان في صفوف شعبنا الكريم.

 

ثانياً: سنوظّف كل طاقاتنا في معركة الوعي الثقافي من اجل مواجهة الفكر التكفيري المنحرف واستئصال جذوره ، كما سنبذل قصارى جهدنا لدعم عوائل شهداء النصر من ابطال الحشد الشعبي والجيش والشرطة ومكافحة الاٍرهاب وبقية أفراد الأجهزة الامنية .

 

ثالثاً: نؤكد على ضرورة ان تكون الدولة هي الاطار الدستوري والقانوني لحمل السلاح، وسنساهم في تحقيق هذا الامر.

 

رابعاً: ندعو أبنائنا الغيارى الذين شاركوا في الدفاع الكفائي من مجاهدي سرايا عاشوراء بعد ان نقبّل جباههم وأيديهم معتزين وشاكرين لهم ببطولاتهم وتضحياتهم ان يفكّوا ارتباطهم السياسي بالمجلس الاعلى الاسلامي العراقي ليرتبطوا حصراً بقيادة القوات المسلحة وسلسلة المراتب العسكرية فيها، حفاظاً على مكانتهم الرفيعة وسمعتهم الحسنة كما عبّرت المرجعية العليا أطال الله تعالى وجودها المبارك.

خامساً: نقف مؤازرين لأية مساعٍ صادقة وجادة في المعركة ضد الفساد ونقدّم انفسنا كما قدمناها في المعركة ضد الارهاب، وندعو الحكومة الى إدارة هذه المعركة بحزم ومهنية وبعيداً عن الاستهداف السياسي لأية جهة ليتحقق النصر على الفساد كما تحقق على الارهاب.

 

سادساً: إنّنا لن نألوا جهداً في العناية بعوائل الشهداء الابرار ، واخوتنا وابنائنا الجرحى والمصابين من صفوف الابطال المشاركين في العمليات القتالية، ونؤكد ما أشارت إليه المرجعية العليا من أن هذه المهمة النبيلة هي بالدرجة الاولى واجب الحكومة ومجلس النواب.

سابعاً: ستظل تضحيات شهدائنا وجرحانا خالدةً بحروف من عزةٍ وكرامة ونصرنا نصراً عراقياً أدهش العالم وأنقذه في آنٍ واحد، (فالنصر منكم واليكم وانتم أهله وأصحابه فهنيئاً لكم به وهنيئاً لشعبكم بكم).

والحمد لله أولاً وآخرا.

 

المجلس الاعلى الاسلامي العراقي

27 ربيع الاول 1429

17/12/2017

علق هنا