هل سينفذ العبادي توصيات مجلس النواب، وقرارات المحكمة الإتحادية، ويلبي أمنيات الشعب، فيوقف المتهور برزاني عند حده ؟

بغداد- العراق اليوم:

قالت مصادر متطابقة في العاصمة بغداد، ان رئيس الوزراء يدفع باتجاه حل الازمة مع البرزاني بالطرق السلمية والدستورية، لكنه لا يستبعد اللجوء الى خيارات اخرى ان استمر مسعود برزاني وحزبه بانتهاك الدستور ورفض مبادرة العبادي لاعادة تطبيع الاوضاع في المناطق التي سيطرت عليها البيشمرگة بعد احتلال الموصل.

واضافت المصادر، ان "  العبادي تلقى دعمًا نيابيًا غير مسبوق، وتخويلًا مفتوحًا لغرض الغاء تأثيرات الاستفتاء الشكلي الذي نظمه برزاني، وحفظ الاراضي العراقية من التقسيم".

وتابعت " كما تلقى العبادي اشارات وعلامات دعم اضافية من مرجعيات دينية متنوعة لغرض الضرب بيد من حديد باتجاه العابثين بوحدة البلاد مهما كانوا وتحت اي ظرف".

ولفتت الى ان " العبادي تلقى ايضًا دعمًا دوليًا هو الأول من نوعه من الدول المجاورة، وايضًا العربية والاسلامية الرافضة والمنددة بما جرى في شمال البلاد، كما ان العبادي يسعى لاصدار قرار اممي برفض الاجراء الاحادي من قبل برزاني وبالتالي محاصرته وغلق اي منافذ باتجاهه".

والمحت الى ان " العبادي لن يقف عند هذا الحد، فهو يرفض رفضًا قاطعًا مناقشة الاستفتاء من حيث المبدأ، وابلغ اطرافًا وسيطة انه لا يرغب بأي حديث في هذا الشأن، ولا يمكن ان يرضخ تحت اي ظرف للأمر الواقع".

واضافت ايضًا ان " العبادي ابلغ الوسطاء ان لا مفاوضات الا بشروط بغداد، التي يقف على رأسها الغاء الاستفتاء بكل نتائجه وتبعاته، كما انه يشترط فرض القوانين الاتحادية في الاقليم بما فيها سيطرة بغداد على كل المنافذ البرية والجوية داخل محافظات شمال العراق وغيرها من الشروط الاخرى".

كما المحت المصادر الى ان " العبادي قد يلجأ الى فرض امر واقع منه على الشمال المتمرد، حيث يمكن ان يتجه العبادي الى استخدام القوة العسكرية لاعادة تطبيع الاوضاع في المناطق التي احتلتها اربيل بعد ٢٠١٤، والغاء التغيير الديموغرافي الذي جرى منذ٢٠٠٣".

المصادر كشفت ايضًا عن وجود تحرك ووساطة يقودها سياسيون عراقيون ودبلوماسيون اجانب بهدف تقريب وجهات النظر، الا ان بغداد متشددة في عدم الاعتراف بما جرى، وهي مستعدة للنقاش دون ذلك".

فهل سيرى العراقيون خطوة منقدمة من رئيس الوزراء حيدر العبادي بإتجاه فرض هيبة الدولة، التي مرغ أنفها مسعود البرزاني بتجاوزاته التي لها أول وليس لها آخر،  ام ان أمر الإستفتاء سيمضي دون عقاب مثل التجاوزات الاخرى؟

الأيام القريبة القادمة ستجيب على هذا السؤال، رغم ان الجميع ينتظر الإجابة اليوم قبل غداً !

 

 

علق هنا