بغداد- العراق اليوم:
تلقى المواطن الإيراني محمد رسالة على هاتفه الجوال، وفيها عرض بنحو 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن محاولات للتدخل بالانتخابات الأمريكية، فأستغرب الحال في الوهلة الأولى، وظن أمراً سيئاً قد حصل لهاتفه، أو أن هجوماً الكترونيا قد تعرض له، لكن الرجل الذي يقيم في طهران أدركً أن الرسالة ذاتها قد ارسلت الى الكثير من المواطنين الإيرانيين وليس له وحده، وقد عرف ذلك بمجرد أن دخل على حسابه في "تويتر"حيث أدرك أنه واحد من عدد غير معلوم من الإيرانيين الذين تلقوا رسائل دون مقدمات تروج لجهود أعلنت عنها مؤخرا وزارة الخارجية الأمريكية لإحباط محاولات التدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية. ولم يتضح من المرسل خلال ليل الخميس لأرقام هواتف إيرانية. وبدأت الرسائل في الظهور على الإنترنت بعد أن نشرها متلقوها كصور على "تويتر" و "تلغرام". وقال محمد، الذي طلب ذكر اسمه الأول فقط، إنه من بين من وجدوا تلك الرسائل غامضة ومحيرة. وأضاف، أن الرسائل المكتوبة بالفارسية تقول "الولايات المتحدة تدفع ما يصل إلى 10 ملايين دولار لأي معلومات عن تدخل أجنبي في الانتخابات الأمريكية". وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن بلاده تعرض حاليا ما يصل إلى 10 ملايين دولار "للمعلومات التي تقود للتعرف على أو تحديد موقع أي شخص يتصرف تحت توجيه أو قيادة حكومة أجنبية للتدخل في الانتخابات الأمريكية من خلال أنشطة إجرامية بعينها عبر الإنترنت". ولم يكن لدى وزارة الخارجية الأمريكية تعليق بعد على الرسائل النصية التي وصلت إلى الإيرانيين. ولم يرد مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض على سؤال عن تلك الرسائل النصية. وقال ناريمان غريب من مجموعة "سيرتفا" لأمن الإنترنت ومقرها لندن، إنه علم بشأن الرسائل عندما تواصل معه عدد من متلقيها من داخل إيران بشكل شخصي على "تلغرام". وذكر أنه شعر بالقلق على الفور، مشيرا إلى أن تلك الرسائل تشكل خطرا أمنيا على من هم داخل إيران
*
اضافة التعليق
وول ستريت جورنال: 5 طائرات أمريكية للتزويد بالوقود اصيبت بأضرار جراء تعرضها للقصف
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو لاستئناف مفاوضات إيران
وسائل إعلام: 3 قتلى و15 مصابا في قصف باكستاني على كابل
القيادة المركزية الأميركية: سقوط طائرة تزود بالوقود خلال الحرب على إيران
تعرض سفينة حاويات ترفع العلم الياباني لأضرار جنوب غرب مضيق هرمز
مندوب إيران بالأمم المتحدة: "1300 شهيد وتدمير 9669 موقعا مدنيا ومجلس الأمن صامت"