بغداد- العراق اليوم:
كان مفاجئاً وغير متوقع ان يبادر رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بإلقاء أولى القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الأولى بنفسه، وهي خطوة تشكل التفاتة ذكية من قبله، وغير مسبوقة في تاريخ القرارات الحكومية الصادرة حيث عمد الكاظمي إلى هذه الخطوة لقطع التأويلات واللغط و التسريبات التي تدور حول اي قرارات مرتقبة كانت ستصدر من الحكومة. هذه القرارات الشجاعة، أو الحزمة الأولى التي تبشر ببداية مهمة، تشير بما لا يقبل الشك ان الحكومة الجديدة عازمة على بناء برنامج متكامل ونهضة غير مسبوقة في تاريخ الوزارات العراقية بعد ٢٠٠٣. فهذه الخطوة قرأت على أنها خطوة غير مسبوقة، وايضاً بادرة خير في أداء غير تقليدي لرئيس الوزراء الجديد. لذلك سيحمل كل ظهور متلفز للكاظمي توقعاً بقرار جماهيري مهم، وبشرى حكومية، بعد أن قطعت حكومة " الغائب طوعياً " عن الشعب كل البشائر والأنباء السعيدة.
*
اضافة التعليق
هل افترضت حكومة السوداني 210 تريليون دينار؟ بيانات البنك المركزي واللجنة المالية تكشف الحقيقة
لانتفاعهما من الوظيفة العامة..النزاهة: الحكم بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري •
الحزب الشيوعي العراقي يدعو مؤسسة الشهداء لتكريم الشهيدة عايدة ياسين مطر والكشف عن ظروف استشهادها
محمد شياع السوداني.. العقلانية السياسية وسعة الصدر في مواجهة ضجيج السجالات
هيئة النزاهة برئاسة محمد علي اللامي.. ملاحقة الفاسدين تبدأ من شبكاتهم ومصالحهم الاقتصادية
واشنطن تحذر بغداد من تداعيات عدم حصر السلاح بيد الدولة وتلوّح بعقوبات