بغداد- العراق اليوم:
كشفت مصادر سياسية خاصة عن ان ائتلاف النصر، والتيار الصدري، قررا دعم ترشيح رئيس جهاز المخابرات العراقي، مصطفى الكاظمي، لمنصب رئيس الحكومة الانتقالية.
وقالت المصادر ان رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي ورئيس الهيئة السياسية لتحالف سائرون، نصار الربيعي ابلغا رئيس الجمهورية برهم صالح، سحب دعمهما للزرفي ودعم ترشيح مصطفى الكاظمي.
وترتفع حظوظ رئيس جهاز المخابرات العراقي مصطفى الكاظمي في منصب رئيس الحكومة في المرحلة المقبلة، برغبات اغلب الكتل السياسية لاسيما الشيعية منها اليه، بديلا عن المكلف عدنان الزرفي الذي تفيد مصادر بانه يتشبث بالمهمة، ويصر على تشكيل الحكومة مستعينا بما قالت عنه مصادر انه اشترى نوابا من كتل سياسية مختلفة من اجل التصويت له وتمرير كابينته الوزارية، فضلا عن ملفات الفساد التي تلاحقه.
لكن المصادر السياسية افادت بان ذلك لم يعد يجدي الزرفي نفعا، وان القوى السياسية التي اعلنت رفضها تكليفه بصورة غير دستورية من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح، حسمت الخيارات باتجاه الكاظمي الذي يُنظر اليه على انه شخصية متوازنة غير متحزبة وليست تابعة، وغير متورط في ملفات الفساد، وهم الأهم والحاسم في خيارات المواطن العراقي.
لم يشكّل ترشيح مصطفى الكاظمي مفاجأة للوسط السياسي والمواطن العراقي، ففي 25 كانون الثاني، 2020، توافقت “أغلبية” الكتل الشيعية في البرلمان، فضلا عن “الأغلبية” من القوى والشخصيات الشيعية الأخرى على اختيار رئيس جهاز المخابرات العراقي، مصطفى الكاظمي، رئيسا للوزراء، ليعود الخيار اليوم من جديد متألقا في سماء السياسة العراقية
*
اضافة التعليق
اللامي: دعم البرلمان للأجهزة الرقابية يعزز مكافحة الفساد وحماية المال العام
صراع المناصب يشعل اجتماع الإطار التنسيقي.. خلاف المالكي والخزعلي يعرقل نواب رئيس الوزراء
السوداني: خطة لدعم السياحة وجعلها رافداً للاقتصاد ورديفاً للنفط
السلطات العراقية تتسلّم مدير قناة «عراق الحدث» بلال المالكي تمهيداً لنقله إلى بغداد
اتفاق أمني من 17 نقطة بين بغداد وأربيل لتعزيز السيطرة على الحدود ومكافحة الإرهاب والتهريب
النزاهة تضبط مدير قسم الأملاك في بلدية تكريت بتهمة التلاعب بوجبات توزيع الأراضي