بغداد- العراق اليوم: تقول الحكاية أن الصدق والكذب التقيا من غير ميعاد، فنادى الكذب على الصدق قائلا: «اليوم طقس جميل»، نظر الصدق حوله، نظر إلى السماء، وكان حقا الطقس جميلا.
قضيا معا بعض الوقت، حتى وصلا إلى بحيرة ماء، أنزل الكذب يده في الماء ثم نظر للصدق وقال: «الماء دافئ وجيد»، وإذا أردت يمكننا أن نسبح معا؟
وللغرابة كان الكذب محقا هذه المرة أيضا، فقد وضع الصدق يده في الماء ووجده دافئا وجيدا.
قاموا بالسباحة بعض الوقت، وفجأة خرج الكذب من الماء، ثم ارتدى ثياب الصدق وولى هاربا واختفى.
خرج الصدق من الماء غاضبا عاريا، وبدأ يركض في جميع الاتجاهات بحثا عن الكذب لاسترداد ملابسه.
العالم الذي رأى الصدق عاريا أدار نظره من الخجل والعار، أما الصدق المسكين، فمن شدة خجله من نظرة الناس إليه عاد إلى البحيرة واختفى هناك إلى الأبد.
ومنذ ذلك الحين يتجول الكذب في كل العالم لابسا ثياب الصدق، محققا كل رغبات العالم، والعالم لا يريد بأي حال أن يرى الصدق عاريا».
*
اضافة التعليق
هل تقلب ثنائية أحمد السقا وياسمين عبد العزيز موسم أفلام الصيف؟
أسرار يكشفها بيومي فؤاد لأول مرة.. مكالمة مؤثرة من شيرين وحقيقة لقب المليونير
أيمن رضا يكشف لأول مرة سبب انسحابه من «عيلة تعمل عمايل»
باسكال مشعلاني تكشف سبب تفكيرها في الاعتزال
تايلور سويفت تختار أجواء القلاع لحفل زفافها بتكلفة تصل إلى 20 مليون دولار
هند صبري تلجأ إلى ChatGPT لتخيل مستقبل أشهر شخصياتها