بالوثيقة: رفع الحظر الأوروبي كذبة والخطوط العراقية ممنوعة من دخول أوروبا

بغداد- العراق اليوم:

قبل اربعين يوماً، (زف) الينا وزير النقل، كاظم فنجان الحمامي، من مدينة فرانكفورت الألمانية (بشرى) النصر الفذ الذي حققه (معاليه) بجهوده الشخصية المباركة، حين أعلن عبر موقع الوزارة الرسمي نبأ نجاحه الكبير بتعليق الحظر الأوربي على الخطوط الجوية العراقية، وقد (صبغ) هذا التعليق بخلطة صبغية ذات ألوان براقة، ظناً منه أنها ستغطي على كذبته الشنيعة، وتنجح بإقناع العراقيين (المفتحين باللبن) بما يقول.. حيث إدعى بأن هذا التعليق جاء على شكل (مهلة) أعطيت للخطوط الجوية العراقية للعمل لمدة ستة أشهر، ثم يرفع بعدها الحظر بشكل كامل وتام. وقد أراد الوزير بتلك (البشرى) المنشورة بخط عريض، وبصورته التي وضعها فوق الخبر مع شخصين أجنبيين، أن يعطي لنا دليلاً وتأكيداً على مصداقيته، وهو لا يعلم ان الله سيفضحه بعد حين!

 

نعم، فها هو الله سبحانه وتعالى يفضحه بعد ستة وثلاثين يوماً لا غير، ويظهر كذبته أمام العراقيين عبر وثيقة رسمية دامغة أصدرتها قبل اربعة أيام لا أكثر، (منظمة الاياسا) المسؤولة عن قوائم الشركات الممنوعة من دخول أجواء أوربا، حيث تظهر هذه الوثيقة، وبشكل واضح، أن الخطوط الجوية العراقية لم تزل ممنوعة من الدخول الى أجواء أوربا، حيث يستطيع القارئ الكريم أن يرى إسم الخطوط الجوية العراقية في المربع رقم 3 ضمن قائمة الشركات الممنوعة.. وهذا يعني أن الوزير الحمامي لم ينجح برفع الحظر الأوربي عن الخطوط الجوية العراقي، ولا بتعليق هذا الحظر لمدة ستة أشهر، ولاحتى ست دقائق، إنما نجح فقط بالكذب على الشعب العراقي، وبالضحك على ذقن الحكومة العراقية لمدة ستة وثلاثين يوماً، أي منذ نشر صورته المباركة مع نبأ (البشرى) في موقع الوزارة يوم 3 / 11 / 2016 الى يوم نشر الفضيحة المجلجلة  بموقع (الأياسا  EASA ) يوم 8 / 12 / 2016، وهو زمن قصير.

والآن وبعد هذه الفضيحة المدوية التي هزت أركان الطيران العراقي والتي أشك أنها هزت شعرة واحدة من (شارب) السيد الوزير، أقول ألا يخجل (معاليه) من نفسه، ويفعل كما يفعل أي وزير محترم في الكرة الأرضية في مثل هذه الحالات، فيقدم إستقالته، مع رسالة إعتذار للشعب العراقي، عن هذا الفعل المخجل، الذي أرتكبه بحقنا جميعاً.. ام أنه (سيطنش)، ويسكت، ويقول بأن الموضوع لا يخصه، ولا يشمله، لأنه غير مشمول بقائمة الوزراء المحترمين؟

وفي حالة بقاء الوزير كاظم فنجان الحمامي متشبثاً في كرسيه الوزاري، مفضلاً البقاء في موقعه رغماً عن أنوف العراقيين، وفي حال ظل رافضاً الإقتداء بالمثل السامي الذي ضربه وزراء العالم  المحترمون من قبل ألف مرة، فإننا سنضطر الى أن نواصل مطالباتنا ومناشداتنا للحكومة، والبرلمان بإقالته، لأننا كعراقيين محترمين نرفض رفضاً قاطعاً أن يكون بين حكومتنا وزير (غير محترم)!

علق هنا